حقيقة: ثقافة الحضر تختلف عن ثقافة البدو. وتنعكس في اختلاف بيئة المنزل، واللهجة، والفن، والعلاقات الاجتماعية، والتقاليد، وغيرها
حقيقة: يؤمن المثقفون بأن من واجبهم أن "يساعدوا" البدو على "التحضر" والاندماج مع المجتمع المدني. مما يعكس أولا: ايمانهم بأنهم أفضل من البدو، وثانيا: بأن البدو خارج المجتمع المدني
حقيقة: ترى القبائل بأنها ظلمت من قبل الدولة... من ناحية تكافؤ الفرص مع الحضر، ومن ناحية الخدمات التعليمية والصحية، وحتى الفرص الوظيفية. وأن الدولة تعمدت ولفترة طويلة إبقائهم "خارج السور"... مما جعلهم يضطرون لإيجاد "حلول" – من نوع الاكتفاء الذاتي – لتجاهل الدولة ومؤسساتها
حقيقة: تخاف القبيلة من "الدولة".. مما يجعله ضروريا أن تحمي نفسها، إما عن طريق تمثيلها في المجلس/الحكومة.. أو غيرها من وسائل الحماية الضرورية
حقيقة: ويخاف الحضر "المد القبلي" وسيطرة البدو على مراكز اتخاذ القرار، أو السلطة المالية، أو حتى التغلغل في المناطق الداخلية... وذلك لأنهم أولا: يرون بأنهم أجدى بهذه المناصب وبأن البدو نازحين جدد، وثانيا لأنهم يخافون فقدان السيطرة التي حظوا بها كل هذا الوقت
حقيقة: رغم خوف القبيلة من "التغيير"، وانغلاق المجتمع القبلي على نفسه، فقد تغيرت طبيعة الحياة تماما بالنسبة للبدوي! فلا ناقة ولا ترحال، ولا معزة يحلبها ولا كلأ وماء يبحث عنه، ولا حرب يشنها ولا بيت شعر يسكنه... بل حتى العانية يعتذر عن قبولها
حقيقة: تم تجنيس أعداد كبيرة من بدو العرب في السبعينات، مما غير التركيبة السكانية بشكل مناف للتطور الطبيعي للفراولة. ويرى الحضر بأن هذه الفئة لا تعتبر كويتية... وأنهم فرضوا وجودهم بشكل مازال غير مقبول، وأن هذه المجموعة هي السبب في التطرف القبلي والإسلامي.... وبعد بعض الوقت، تناسى الحضر الفرق بين البدو ومتجنسي السبعينات مزدوجي الجنسية
تحليل: مازال الفريقين لا يفهموا بعض... ومازلنا نتحدث بلغة "نحن" و"هم" رغم صغر أعدادنا.... وما زلنا نلتقي فنبتسم لبعض من الخارج، ونحتقر من الداخل... ومازلنا نفرح لاعتقال أحدهم، ونثور لمجرد التعرض للثاني... والسبب الرئيسي هو الخوف
تحليل: البدو والحضر، بكل التفريعات الأخرى (سنة وشيعة ومطران وكنادرة ودواسر وقلاليف وعتبان وأصل وفرع و...الخ).. كلهم يعانون من سوء الخدمات الصحية والتعليمية والخوف على مستقبلنا وأمننا ووظائفنا وتجاهل الدولة لهمومنا اليومية وتسلط المتنفذين في مراكز القوة وفقدان الدولة والقانون لهيبتها
هذه ليست دعوة للوحدة الوطنية وكلام سياسة ما أفهم فيه... هي محاولة لفهم حال البلد اللي فيه سبع قطاوة كل واحد حاس بأنه هو المقصود بالظلم دون عن غيره... وكل واحد عنده نعرة من نوع ما...وكل واحد بيسبق غيره لحتة من الكيكة قبل غيره. أحد يفهمني؟











